السيد المرعشي

427

شرح إحقاق الحق

هيهات قد باينتك ثلاثا لا رجعة فيها ، فعمرك قصير وخطرك حقير ( 1 ) آه آه من قلة الزاد وبعد السفر ووحشة الطريق ، فبكى ( 2 ) معاوية وقال رحم الله أبا الحسن فلقد كان كذلك ، فكيف حزنك عليه يا ضرار ، قال حزن من ذبح واحدها ( ولدها خ ل ) في حجرها ( 3 )

--> 1 - في الاستيعاب والرياض النضرة وصفة الصفوة : بدل قوله : حقير قليل . وفي الطبقات المالكية : وحظك قليل . وفي عقد الفريد زاد بعد عبارة المتن : وخطبك يسير . وفي حلية الأولياء : بدل قوله : خطرك قصير : ومجلسك حقير وخطرك يسير . وفي المستطرف ، والفصول المهمة ، والروضة الندية ، ونور الأبصار ، وعيشك حقير وخطرك كبير وفي مطالب السؤول ، ونظم درر السمطين كثير ، 2 - وفي حلية الأولياء فوكفت دموع معاوية على لحيته ما يملكها وجعل ينشفها بكمه وقد اختنق القوم بالبكاء . 3 - وزاد " في حلية الأولياء " في آخر الحديث لا ترقأ دمعتها ولا يسكن حزنها ثم قام فخرج وفي " صفة الصفوة " لا ترقى عبرتها ولا يسكن حزنها " وفي الاستيعاب " وكان معاوية يكتب فيما ينزل به ليسئل له علي بن أبي طالب رضي الله عنه ذلك ، فلما بلغه قتله قال : ذهب الفقه والعلم بموت ابن أبي طالب : فقال له أخوه عتبة : لا يسمع هذا منك أهل الشام ، فقال له : دعني عنك . " وفي الفصول المهمة " و " نور الأبصار " فهي لا يرقى دمعها ولا يخفى فجعها . " وفي مطالب السؤول " " والروضة الندية " فلا ترقا عبرتها ولا يسكن حزنها " وفي المستطرف " فلا ترقا عبرتها ولا تسكن حيرتها ، ثم قام فخرج " وفي در بحر المناقب " فلا ترقى عبرتها ولا ينفد حزنها ، قال : فلما سمع معاوية بكي وبكي الحاضرون . " وفي الإتحاف بحب الأشراف " لا ترقا لها عبرة أبدا وفي نظم درر السمطين ، قد زقت عينا معاوية على لحيته ، فما تملكها وهو يمسحها بكفه ، وقد اختنق القوم بالبكاء ثم قال : معاوية ، صدقت ، رحم الله كان والله كذلك .